نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: رأيت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كأن بيدي قطعة إستبرق، فكأني لا أريد مكانا من الجنة إلا طارت إليه، ورأيت كأن اثنين أتياني أرادا أن يذهبا بي إلى النار، فتلقاهما ملك، فقال: لم ترع خليا عنه، 1157 - فقصت حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم إحدى رؤياي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل» فكان عبد الله رضي الله عنه يصلي من الليل، 1158 - وكانوا لا يزالون يقصون على النبي صلى الله عليه وسلم الرؤيا أنها في الليلة السابعة من العشر الأواخر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أرى رؤياكم قد تواطأت في العشر الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها من العشر الأواخر»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل عبد الله بن عمر رضي الله عنه رقم 2478 (رأيت) من الرؤيا في النوم. (استبرق) الحرير الغليظ. (أنها) أي ليلة القدر. (تواطت) في نسخة (تواطأت) توافقت. (متحريها) قاصدها ومجتهد في طلبها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أرى رؤياكم قد تواطأت في العشر الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أرى رؤياكم قد تواطأت في العشر الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رأيت» و«استبرق» و«أنها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رأيت: من الرؤيا في النوم.
- استبرق: الحرير الغليظ.
- أنها: والمعنى ليلة القدر.
- تواطت: في نسخة.
- تواطأت: توافقت.
- متحريها: قاصدها ومجتهد في طلبها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أرى رؤياكم قد تواطأت في العشر الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التهجد من مجموعة صحيح البخاري.
