نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وهو يقص في قصصه، وهو يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أخا لكم لا يقول الرفث» يعني بذلك عبد الله بن رواحة وفينا رسول الله يتلو كتابه . إذا انشق معروف من الفجر ساطع أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا . به موقنات أن ما قال واقع يبيت يجافي جنبه عن فراشه . إذا استثقلت بالمشركين المضاجع " تابعه عقيل، وقال الزبيدي: أخبرني الزهري، عن سعيد، والأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه
معنى الحديث باختصار
(قصصه) جمع قصة مواعظه التي كان يذكر بها أصحابه. (يذكر رسول الله) يقص قوله صلى الله عليه وسلم. (الرفث) الفاحش والباطل من القول. (معروف) زمن طلوع الفجر الساطع وهو الصادق. (العمى) الضلالة. (يجافي) يباعد أي يقوم من الليل ليصلي
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا انشق معروف من الفجر ساطع أرانا الهدى بعد العمى»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا انشق معروف من الفجر ساطع أرانا الهدى بعد العمى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قصصه» و«يذكر رسول الله» و«الرفث» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قصصه: جمع قصة مواعظه التي كان يذكر بها أصحابه.
- يذكر رسول الله: يقص قوله صلى الله عليه وسلم.
- الرفث: الفاحش والباطل من القول.
- معروف: زمن طلوع الفجر الساطع وهو الصادق.
- العمى: الضلالة.
- يجافي: يباعد والمعنى يقوم من الليل ليصلي.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التهجد من مجموعة صحيح البخاري.
