نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كانت عندي امرأة من بني أسد، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «من هذه؟» قلت: فلانة لا تنام بالليل، فذكر من صلاتها، فقال: « مه عليكم ما تطيقون من الأعمال، فإن الله لا يمل حتى تملوا»
معنى الحديث باختصار
(امرأة) هي الحولاء بنت تويت رضي الله عنها. (مه) اسم فعل أمر بمعنى اكفف. (عليكم ما تطيقون) الزموا من الأعمال ما تستطيعونه دون مشقة. (لا يمل حتى تملوا) لا يترك إثابكم حتى تتركوا اللعمل والإفراط في العمل ربما أدى إلى تركه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «مه عليكم ما تطيقون من الأعمال فإن الله لا يمل حتى تملوا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «مه عليكم ما تطيقون من الأعمال فإن الله لا يمل حتى تملوا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «امرأة» و«مه» و«عليكم ما تطيقون» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- امرأة: هي الحولاء بنت تويت رضي الله عنها.
- مه: اسم فعل أمر بمعنى اكفف.
- عليكم ما تطيقون: الزموا من الأعمال ما تستطيعونه دون مشقة.
- لا يمل حتى تملوا: لا يترك إثابكم حتى تتركوا اللعمل والإفراط في العمل ربما أدى إلى تركه.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التهجد من مجموعة صحيح البخاري.
