نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سحر، حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن، قال سفيان: وهذا أشد ما يكون من السحر إذا كان كذا، فقال: يا عائشة، أعلمت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه، أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال الذي عند رأسي للآخر: ما بال الرجل؟ قال: مطبوب، قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن أعصم، رجل من بني زريق حليف ليهود، كان منافقا، قال: وفيم؟ قال: في مشط ومشاقة، قال: وأين؟ قال: في جف طلعة ذكر تحت رعوفة في بئر ذروان قالت: فأتى النبي صلى الله عليه وسلم البئر حتى استخرجه، فقال: هذه البئر التي أريتها، وكأن ماءها نقاعة الحناء، وكأن نخلها رؤوس الشياطين. قال: فاستخرج، قالت: فقلت: أفلا، أي تنشرت، فقال: أما والله فقد شفاني، وأكره أن أثير على أحد من الناس شرا.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في السلام باب السحر رقم 2189 (رعوفة) هي حجر يوضع على رأس البئر يقوم عليه المستقي وقد يكون في أسفل البئر أيضا يجلس عليه من يقوم بتنظيفها. (تنشرت) هي تعيين من سفيان بن عيينة لمرادها بقولها أفلا. ومعناها من النشرة وهي الرقية التي تحل السحر فكأنها تنشر ما طواه الساحر وتفرق ما جمعه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أتى النبي ﷺ البئر حتى استخرجه فقال هذه البئر التي أريتها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أتى النبي ﷺ البئر حتى استخرجه فقال هذه البئر التي أريتها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رعوفة» و«تنشرت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رعوفة: هي حجر يوضع على رأس البئر يقوم عليه المستقي وقد يكون في أسفل البئر أيضا يجلس عليه من يقوم بتنظيفها.
- تنشرت: هي تعيين من سفيان بن عيينة لمرادها بقولها أفلا.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أتى النبي ﷺ البئر حتى استخرجه فقال هذه البئر التي أريتها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة صحيح البخاري.
