نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم قيس بنت محصن الأسدية أسد خزيمة، وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي أخت عكاشة أخبرته «أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها قد أعلقت عليه من العذرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: على ما تدغرن أولادكن بهذا العلاق عليكم بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب يريد الكست وهو العود الهندي» وقال يونس وإسحاق بن راشد عن الزهري: علقت عليه.
معنى الحديث باختصار
(أسد خزيمة) أي ليس أسد بن عبد العزى ولا من أسد بن ربيعة ولا من أسد بن سويد وهي قبائل
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أتت رسول الله ﷺ بابن لها قد أعلقت عليه من العذرة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أتت رسول الله ﷺ بابن لها قد أعلقت عليه من العذرة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أسد خزيمة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أسد خزيمة: والمعنى ليس أسد بن عبد العزى ولا من أسد بن ربيعة ولا من أسد بن سويد وهي قبائل.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أتت رسول الله ﷺ بابن لها قد أعلقت عليه من العذرة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة صحيح البخاري.
