نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا عدوى ولا صفر، ولا هامة، فقال أعرابي: يا رسول الله، فما بال إبلي تكون في الرمل كأنها الظباء، فيأتي البعير الأجرب فيدخل بينها فيجربها، فقال: فمن أعدى الأول» رواه الزهري عن أبي سلمة وسنان بن أبي سنان.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في السلام باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر. . رقم 2220 (الرمل) هو التراب وفتات الصخر ولعل المراد هنا البرية والصحراء (كأنها الظباء) في النشاط والقوة جمع ظبي وهو الغزال. (الأجرب) المصاب بالجرب
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا عدوى ولا صفر ولا هامة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا عدوى ولا صفر ولا هامة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الرمل» و«كأنها الظباء» و«الأجرب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الرمل: هو التراب وفتات الصخر ولعل المقصود هنا البرية والصحراء.
- كأنها الظباء: في النشاط والقوة جمع ظبي وهو الغزال.
- الأجرب: المصاب بالجرب.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة صحيح البخاري.
