نص الحديث
النص الكامل للحديث
و 5710 و 5711- عن ابن عباس وعائشة، «أن أبا بكر رضي الله عنه قبل النبي صلى الله عليه وسلم وهو ميت.» 5712- قال: وقالت عائشة : «لددناه في مرضه، فجعل يشير إلينا أن لا تلدوني، فقلنا كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: ألم أنهكم أن تلدوني؟ قلنا: كراهية المريض للدواء، فقال: لا يبقى في البيت أحد إلا لد وأنا أنظر، إلا العباس فإنه لم يشهدكم»
معنى الحديث باختصار
و 5710 و 5711- عن ابن عباس وعائشة، «أن أبا بكر رضي الله عنه قبل النبي صلى الله عليه وسلم وهو ميت.» 5712- قال: وقالت عائشة : «لددناه في مرضه، فجعل يشير إلينا أن لا تلدوني، فقلنا كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: ألم أنهكم أن تلدوني؟ قلنا: كراهية المريض للدواء، فقال: لا يبقى في البيت أحد إلا لد وأنا أنظر، إلا العباس فإنه لم يشهدكم»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «جعل يشير إلينا أن لا تلدوني فقلنا كراهية المريض للدواء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جعل يشير إلينا أن لا تلدوني فقلنا كراهية المريض للدواء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لددناه في مرضه، فجعل يشير إلينا أن لا تلدوني، فقلنا كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: ألم أنهكم أن تلدوني؟ قلنا: كراهية المريض للدواء، فقال: لا يبقى في البيت أحد إلا لد وأنا أنظر، إلا العباس فإنه لم يشهدكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«جعل يشير إلينا أن لا تلدوني فقلنا كراهية المريض للدواء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة صحيح البخاري.
