نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه، " وافقت ربي في ثلاث: فقلت يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى، فنزلت: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} وآية الحجاب، قلت: يا رسول الله، لو أمرت نساءك أن يحتجبن، فإنه يكلمهن البر والفاجر، فنزلت آية الحجاب، واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه، فقلت لهن: (عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن)، فنزلت هذه الآية " وحدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني حميد، قال: سمعت أنسا بهذا
معنى الحديث باختصار
(وافقت ربي في ثلاث) أي وافقني ربي فأنزل القرآن على وفق ما رأيت. (آية الحجاب) وهي قوله تعالى {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك} / الأحزاب 59 /. (البر والفاجر) التقي والفاسق. (هذه الآية) وهي قوله تعالى {عسى ربكما إن طلقكن أن يبدله} / التحريم 5
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وافقت ربي في ثلاث» و«آية الحجاب» و«البر والفاجر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وافقت ربي في ثلاث: والمعنى وافقني ربي فأنزل القرآن على وفق ما رأيت.
- آية الحجاب: وهي قوله تعالى {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك} / الأحزاب 59 /.
- البر والفاجر: التقي والفاسق.
- هذه الآية: وهي قوله تعالى {عسى ربكما إن طلقكن أن يبدله} / التحريم 5.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
