نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في القبلة، فشق ذلك عليه حتى رئي في وجهه، فقام فحكه بيده، فقال: «إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه، أو إن ربه بينه وبين القبلة، فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدميه» ثم أخذ طرف ردائه، فبصق فيه ثم رد بعضه على بعض، فقال: «أو يفعل هكذا»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب النهي عن البصاق في المسجد رقم 551 (نخامة) ما يخرج من الصدر وقيل غير ذلك. (رئي في وجهه) شوهد أثر الغضب في وجهه. (يناجي ربه) من المناجاة وأصلها الكلام بين اثنين سرا والمراد أنه ينبغي التزام الأدب في هذه الحال لأن المصلي كالمناجي لله عز وجل. (بينه وبين القبلة) أي متوجه إليه مقبل عليه يسمع دعاءه ويجيب سؤله. (قبل) جهة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نخامة» و«رئي في وجهه» و«يناجي ربه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- نخامة: ما يخرج من الصدر وقيل غير ذلك.
- رئي في وجهه: شوهد أثر الغضب في وجهه.
- يناجي ربه: من المناجاة وأصلها الكلام بين اثنين سرا والمقصود أنه ينبغي التزام الأدب في هذه الحال لأن المصلي كالمناجي لله عز وجل.
- بينه وبين القبلة: والمعنى متوجه إليه مقبل عليه يسمع دعاءه ويجيب سؤله.
- قبل: جهة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
