نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علقمة، قال: قال عبد الله صلى النبي صلى الله عليه وسلم - قال إبراهيم: لا أدري زاد أو نقص - فلما سلم قيل له: يا رسول الله، أحدث في الصلاة شيء؟ قال: «وما ذاك»، قالوا: صليت كذا وكذا، فثنى رجليه، واستقبل القبلة، وسجد سجدتين، ثم سلم، فلما أقبل علينا بوجهه، قال: «إنه لو حدث في الصلاة شيء لنبأتكم به، ولكن إنما أنا بشر مثلكم، أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني، وإذا شك أحدكم في صلاته، فليتحر الصواب فليتم عليه، ثم ليسلم، ثم يسجد سجدتين»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب السهو في الصلاة والسجود له رقم 572 (لا أدري زاد أو نقص) لا أعلن هل زاد النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته أو نقص؟ وهذا الكلام مدرج من إبراهيم. (وما ذاك) ما الذي حدث؟ وهو سؤال من لم يشعر بما وقع منه ولا يقين عنده به ولا غلبة ظن. (فثنى رجليه) عطف رجليه وجلس على هيئة العقود للتشهد. (سجد سجدتين) أي للسهو. (لو حدث في الصلاة شيء) من زيادة أو نقصان عن طريق الوحي. (لنبأتكم) لخبرتكم. (كما تنسون) يطرأ علي النسيان كما يطرأ عليكم ولكن في غير ما يجب فيه التبليغ. (فليتح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا أدري زاد أو نقص» و«وما ذاك» و«فثنى رجليه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا أدري زاد أو نقص: لا أعلن هل زاد النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته أو نقص؟
- وما ذاك: ما الذي حدث؟
- فثنى رجليه: عطف رجليه وجلس على هيئة العقود للتشهد.
- سجد سجدتين: والمعنى للسهو.
- لو حدث في الصلاة شيء: من زيادة أو نقصان عن طريق الوحي.
- لنبأتكم: لخبرتكم.
- كما تنسون: يطرأ علي النسيان كما يطرأ عليكم ولكن في غير ما يجب فيه التبليغ.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
