نص الحديث
النص الكامل للحديث
عمرو بن دينار، قال: سألنا ابن عمر عن رجل طاف بالبيت العمرة، ولم يطف بين الصفا والمروة، أيأتي امرأته؟ فقال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم، «فطاف بالبيت سبعا، وصلى خلف المقام ركعتين، وطاف بين الصفا والمروة»، وقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة 396- وسألنا جابر بن عبد الله، فقال: «لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروة»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحج باب ما يلزم من أحرم بالحج رقم 1234 (فطاف بالبيت العمرة) أي طاف من أجل العمرة. (ولم يطف بين الصفا والمروة) لم يسع بينهما. (أيأتي امرأته) أ] هل تحلل من إحرامه وجاز له أن يجامع زوجته. (خلف المقام) أي مقام إبراهيم عليه السلام. (أسوة) قدوة. (لا يقربنها) لا يجامعنها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «طاف بالبيت سبعا وصلى خلف المقام ركعتين وطاف بين الصفا والمروة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «طاف بالبيت سبعا وصلى خلف المقام ركعتين وطاف بين الصفا والمروة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فطاف بالبيت العمرة» و«ولم يطف بين الصفا والمروة» و«أيأتي امرأته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فطاف بالبيت العمرة: والمعنى طاف من أجل العمرة.
- ولم يطف بين الصفا والمروة: لم يسع بينهما.
- أيأتي امرأته: أ] هل تحلل من إحرامه وجاز له أن يجامع زوجته.
- خلف المقام: والمعنى مقام إبراهيم عليه السلام.
- أسوة: قدوة.
- لا يقربنها: لا يجامعنها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
