نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة : سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الزهد والرقائق باب التكلم بالكلمة يهوي بها في النار. (حفظ اللسان) رقم 2988 (ما يتبين فيها) لا يتدبرها ولا يتفكر في قبحها وما يترتب عليها. (يزل بها) ينزلق بسببها ويقرب من دخول النار. (أبعد مما. .) وفي بعض النسخ (أبعد ما) كناية عن عظمها ووسعها كذا في جميع نسخ البخاري (أبعد مما بين المشرق). وفي مسلم (أبعد ما بين المشرق والمغرب)
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حفظ اللسان» و«ما يتبين فيها» و«يزل بها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حفظ اللسان: رقم 2988.
- ما يتبين فيها: لا يتدبرها ولا يتفكر في قبحها وما يترتب عليها.
- يزل بها: ينزلق بسببها ويقرب من دخول النار.
- أبعد مما. .: وفي بعض النسخ.
- أبعد ما: كناية عن عظمها ووسعها كذا في جميع نسخ البخاري.
- أبعد مما بين المشرق: .
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.
