نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله، فقال لأهله: إذا أنا مت فخذوني فذروني في البحر في يوم صائف، ففعلوا به، فجمعه الله، ثم قال: ما حملك على الذي صنعت؟ قال: ما حملني إلا مخافتك، فغفر له.»
معنى الحديث باختصار
(رجل) من بني إسرائيل. (يسيء الظن) يتوقع أن يناله بسببه عقاب شديد. (بعمله) الذي كان معصية وكان ينبش القبور ويأخذ ما فيها (فذروني) فرقوا أعضائي وألقوها أو فرقوا رمادي بعد حرقي. (صائف) شديد الحر حتى تتمزق أعضاؤه وتتبعثر أو تفرق الريح رماده بشدة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما حملك على الذي صنعت قال ما حملني إلا مخافتك فغفر له»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما حملك على الذي صنعت قال ما حملني إلا مخافتك فغفر له». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رجل» و«يسيء الظن» و«بعمله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رجل: من بني إسرائيل.
- يسيء الظن: يتوقع أن يناله بسببه عقاب شديد.
- بعمله: الذي كان معصية وكان ينبش القبور ويأخذ ما فيها.
- فذروني: فرقوا أعضائي وألقوها أو فرقوا رمادي بعد حرقي.
- صائف: شديد الحر حتى تتمزق أعضاؤه وتتبعثر أو تفرق الريح رماده بشدة.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.
