حديث نبويالحديث 66 من 172

حديث ما حملك على الذي صنعت قال ما حملني إلا مخافتك فغفر له

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الرقاق
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله، فقال لأهله: إذا أنا مت فخذوني فذروني في البحر في يوم صائف، ففعلوا به، فجمعه الله، ثم قال: ما حملك على الذي صنعت؟ قال: ما حملني إلا مخافتك، فغفر له.»

معنى الحديث باختصار

(رجل) من بني إسرائيل. (يسيء الظن) يتوقع أن يناله بسببه عقاب شديد. (بعمله) الذي كان معصية وكان ينبش القبور ويأخذ ما فيها (فذروني) فرقوا أعضائي وألقوها أو فرقوا رمادي بعد حرقي. (صائف) شديد الحر حتى تتمزق أعضاؤه وتتبعثر أو تفرق الريح رماده بشدة

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما حملك على الذي صنعت قال ما حملني إلا مخافتك فغفر له»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ما حملك على الذي صنعت قال ما حملني إلا مخافتك فغفر له». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رجل» و«يسيء الظن» و«بعمله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • رجل: من بني إسرائيل.
  • يسيء الظن: يتوقع أن يناله بسببه عقاب شديد.
  • بعمله: الذي كان معصية وكان ينبش القبور ويأخذ ما فيها.
  • فذروني: فرقوا أعضائي وألقوها أو فرقوا رمادي بعد حرقي.
  • صائف: شديد الحر حتى تتمزق أعضاؤه وتتبعثر أو تفرق الريح رماده بشدة.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث انظروا فإذا مت فأحرقوني حتى إذا صرت فحما فاسحقونيالحديث السابقحديث سبعة يظلهم الله رجل ذكر الله ففاضت عيناه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث انظروا فإذا مت فأحرقوني حتى إذا صرت فحما فاسحقوني

الراوي: ‌أبي سعيد

(يقدم على الله) يبعث يوم القيامة على هيئته. (فاسهكوني) من السهك وهو أن يفت الشيء أو يدق قطعا صغارا وقيل هو بمعنى السحق. (وربي) أي جعلهم يقسمون بربهم على العهد أو هو قسم من المخبر عنهم. (فرق) خوف. (تلافاه) تداركه برحمته

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سبعة يظلهم الله رجل ذكر الله ففاضت عيناه

الراوي: ‌أبي هريرة

عن ‌أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سبعة يظلهم الله: رجل ذكر الله ففاضت عيناه.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني أنا النذير العريان فالنجا النجاء فأطاعته طائفة فأدلجوا على مهلهم فنجوا

الراوي: ‌أبي موسى قال

أخرجه مسلم في الفضائل باب شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته رقم 2283 (الجيش) عسكر العدو مغيرا. (العريان) الذي تجرد من ثوبه ورفعه بيده إعلاما لقومه بالغارة عليهم. ضرب به النبي صلى الله عليه وسلم المثل لأمته لأنه تجرد لإنذارهم. (فالنجاء النجاء) انجوا بأنفسكم وأسرعوا بالهرب (فأدلجوا) من الإدلاج وهو السير في الليل أو أوله. (مهلهم) تأنيهم وسكينتهم. (فصبحهم) أتاهم صباحا أي بغتة. (فاجتاحهم) استأصلهم وأهلكهم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات

(من رضوان الله) مما يرضي الله تعالى. (لا يلقي لها بالا) لا يبالي بها ولا يلتفت إلى معناها خاطره ولا يعتد بها ولا يعيها بقلبه. (سخط الله) مما يغضبه ولا يرضاه. (يهوي بها) يسقط بسببها

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا

الراوي: أبي هريرة

أخرجه مسلم في الفضائل باب شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته رقم 2284 (التي تقع في النار) ما يتهافت في النار من الحشرات الطيارات. (ينزعهن) يدفعهن ويمنعهن. (فيقتحمن) يهجمن ويرمين بأنفسهن. (آخذ) أمسك بشدة (بحجزكم) جمع حجزة وهي معقد الإزار وهو كناية عن حرصه صلى الله عليه وسلم على منع أمته عن الإتيان بالمعاصي التي تؤدي بهم إلى الدخول في النار. (وأنتم تقحمون) أصلها تتقحمون فحذفت إحدى التائين تخفيفا. وفي رواية (وهم يقتحمون)

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار

الراوي: ‌أبي هريرة

أخرجه مسلم في الزهد والرقائق باب التكلم بالكلمة يهوي بها في النار. (حفظ اللسان) رقم 2988 (ما يتبين فيها) لا يتدبرها ولا يتفكر في قبحها وما يترتب عليها. (يزل بها) ينزلق بسببها ويقرب من دخول النار. (أبعد مما. .) وفي بعض النسخ (أبعد ما) كناية عن عظمها ووسعها كذا في جميع نسخ البخاري (أبعد مما بين المشرق). وفي مسلم (أبعد ما بين المشرق والمغرب)

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما حملك على الذي صنعت قال ما حملني إلا مخافتك فغفر له؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.

ما معنى حديث ما حملك على الذي صنعت قال ما حملني إلا مخافتك فغفر له باختصار؟

(رجل) من بني إسرائيل. (يسيء الظن) يتوقع أن يناله بسببه عقاب شديد. (بعمله) الذي كان معصية وكان ينبش القبور ويأخذ ما فيها (فذروني) فرقوا أعضائي وألقوها أو فرقوا رمادي بعد حرقي. (صائف) شديد الحر حتى تتمزق أعضاؤه وتتبعثر أو تفرق الريح رماده بشدة

هل يوجد شرح لـ حديث ما حملك على الذي صنعت قال ما حملني إلا مخافتك فغفر له؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما حملك على الذي صنعت قال ما حملني إلا مخافتك فغفر له»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ما حملك على الذي صنعت قال ما حملني إلا مخافتك فغفر له». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها ب...