حديث نبويالحديث 62 من 172

حديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت

الراوي‌أبي شريح الخزاعي قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الرقاق
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أبي شريح الخزاعي قال: سمع أذناي ووعاه قلبي النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الضيافة ثلاثة أيام جائزته. قيل: ما جائزته؟ قال: يوم وليلة، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت.»

معنى الحديث باختصار

(جائزته) أي أعطوه جائزته وهي الإكرام الزائد عن المعتاد

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «جائزته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • جائزته: والمعنى أعطوه جائزته وهي الإكرام الزائد عن المعتاد.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النارالحديث السابقحديث ابو هريرة من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار

الراوي: ‌أبي هريرة

أخرجه مسلم في الزهد والرقائق باب التكلم بالكلمة يهوي بها في النار. (حفظ اللسان) رقم 2988 (ما يتبين فيها) لا يتدبرها ولا يتفكر في قبحها وما يترتب عليها. (يزل بها) ينزلق بسببها ويقرب من دخول النار. (أبعد مما. .) وفي بعض النسخ (أبعد ما) كناية عن عظمها ووسعها كذا في جميع نسخ البخاري (أبعد مما بين المشرق). وفي مسلم (أبعد ما بين المشرق والمغرب)

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ابو هريرة من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

الراوي: ‌أبي هريرة

عن ‌أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات

(من رضوان الله) مما يرضي الله تعالى. (لا يلقي لها بالا) لا يبالي بها ولا يلتفت إلى معناها خاطره ولا يعتد بها ولا يعيها بقلبه. (سخط الله) مما يغضبه ولا يرضاه. (يهوي بها) يسقط بسببها

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة

(يضمن. .) يحفظه ويؤد حقه. (ما بين لحييه) لسانه ولحييه مثنى لحي وهو العظم في جانب الفم. (ما بين رجليه) فرجه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سبعة يظلهم الله رجل ذكر الله ففاضت عيناه

الراوي: ‌أبي هريرة

عن ‌أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سبعة يظلهم الله: رجل ذكر الله ففاضت عيناه.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ ينهى عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال

الراوي: ‌وراد كاتب المغيرة بن شعبة

(قيل وقال) فعلان ماضيان وهما كناية عن حكاية أقاويل الناس (إضاعة المال) صرفه في غير حقه ومحله. (منع وهات) منع ما وجب من الحقوق وطلب ما ليس بحق. (عقوق الأمهات) الإساءة إليهن وقطع الصلة بهن وعدم الإحسان إليهن والعقوق من العق وهو الشق. (وأد البنات) دفنهن وهن أحياء

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت؟

راوي الحديث هو ‌أبي شريح الخزاعي قال.

ما معنى حديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت باختصار؟

(جائزته) أي أعطوه جائزته وهي الإكرام الزائد عن المعتاد

هل يوجد شرح لـ حديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نب...