حديث نبويالحديث 47 من 172

حديث أي العمل كان أحب إلى النبي ﷺ قالت الدائم

الراويمسروق قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الرقاق
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن مسروق قال: «سألت عائشة رضي الله عنها، أي العمل كان أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت: الدائم، قال: قلت: فأي حين كان يقوم؟ قالت: كان يقوم إذا سمع الصارخ.»

معنى الحديث باختصار

عن مسروق قال: «سألت عائشة رضي الله عنها، أي العمل كان أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت: الدائم، قال: قلت: فأي حين كان يقوم؟ قالت: كان يقوم إذا سمع الصارخ.»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «أي العمل كان أحب إلى النبي ﷺ قالت الدائم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أي العمل كان أحب إلى النبي ﷺ قالت الدائم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سألت عائشة رضي الله عنها، أي العمل كان أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت: الدائم، قال: قلت: فأي حين كان يقوم؟ قالت: كان يقوم إذا سمع الصارخ.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أي العمل كان أحب إلى النبي ﷺ قالت الدائم» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث كان أحب العمل إلى رسول الله ﷺ الذي يدوم عليه صاحبهالحديث السابقحديث اللهم ارزق آل محمد قوتا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان أحب العمل إلى رسول الله ﷺ الذي يدوم عليه صاحبه

الراوي: ‌عائشة أنها قالت

عن ‌عائشة أنها قالت: «كان أحب العمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدوم عليه صاحبه.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم ارزق آل محمد قوتا

الراوي: ‌أبي هريرة

أخرجه مسلم في الزكاة باب في الكفاف والقناعة. وفي أوائل الزهد والرقائق رقم 1055 (قوتا) ما يسد حاجتهم من طعام وشراب ولباس ونحو ذلك

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغوا

الراوي: ‌أبي هريرة

أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب لن يدخل أحد الجنة بعمله رقم 2816 (اغدوا) من الغدو وهو السير أول النهار. (روحوا) من الرواح وهو السير في النصف الثاني من النهار. (الدلجة) السير آخر الليل. (القصد) الزموا الوسط المعتدل في الأمور. (تبلغوا) مقصدكم وبغيتكم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا لننظر إلى الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقدت في أبيات النبي ﷺ نار

الراوي: ‌عائشة أنها «قالت

(يعيشكم) من أعاشه الله أي أعطاه العيش وهو ما يقتات به الإنسان (من أبياتهم) أي يبعثون بشيء من بيوتهم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل

الراوي: ‌عائشة

أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب لن يدخل أحد الجنة بعمله رقم 2818 (سددوا) افعلوا السداد وهو الاعتدال في القول والعمل واختيار الصواب منهما. (قاربوا) تقربوا من الغاية ولا تفرطوا. (أحب الأعمال) أكثرها قبولا (أدومها) ما استمر منها وواظب عليه فاعله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يأتي علينا الشهر ما نوقد فيه نارا إنما هو التمر والماء

الراوي: ‌عائشة

(باللحيم) تصغير لحم وأشارت بذلك إلى قلته

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أي العمل كان أحب إلى النبي ﷺ قالت الدائم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث أي العمل كان أحب إلى النبي ﷺ قالت الدائم؟

راوي الحديث هو مسروق قال.

ما معنى حديث أي العمل كان أحب إلى النبي ﷺ قالت الدائم باختصار؟

عن مسروق قال: «سألت عائشة رضي الله عنها، أي العمل كان أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت: الدائم، قال: قلت: فأي حين كان يقوم؟ قالت: كان يقوم إذا سمع الصارخ.»

هل يوجد شرح لـ حديث أي العمل كان أحب إلى النبي ﷺ قالت الدائم؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «أي العمل كان أحب إلى النبي ﷺ قالت الدائم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أي العمل كان أحب إلى النبي ﷺ قالت الدائم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سألت عائشة رضي الله عن...