نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة أنها «قالت: لعروة ابن أختي إن كنا لننظر إلى الهلال ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار، فقلت: ما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان: التمر والماء، إلا أنه قد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الأنصار كان لهم منائح، وكانوا يمنحون رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبياتهم فيسقيناه.»
معنى الحديث باختصار
(يعيشكم) من أعاشه الله أي أعطاه العيش وهو ما يقتات به الإنسان (من أبياتهم) أي يبعثون بشيء من بيوتهم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كنا لننظر إلى الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقدت في أبيات النبي ﷺ نار»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كنا لننظر إلى الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقدت في أبيات النبي ﷺ نار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يعيشكم» و«من أبياتهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يعيشكم: من أعاشه الله والمعنى أعطاه العيش وهو ما يقتات به الإنسان.
- من أبياتهم: والمعنى يبعثون بشيء من بيوتهم.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كنا لننظر إلى الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقدت في أبيات النبي ﷺ نار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.
