حديث نبويالحديث 21 من 172

حديث يذهب الصالحون الأول فالأول ويبقى حفالة كحفالة الشعير

الراوي‌مرداس الأسلمي قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الرقاق
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌مرداس الأسلمي قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يذهب الصالحون الأول فالأول، ويبقى حفالة كحفالة الشعير أو التمر لا يباليهم الله بالة» قال أبو عبد الله يقال حفالة وحثالة.

معنى الحديث باختصار

عن ‌مرداس الأسلمي قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يذهب الصالحون الأول فالأول، ويبقى حفالة كحفالة الشعير أو التمر لا يباليهم الله بالة» قال أبو عبد الله يقال حفالة وحثالة.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «يذهب الصالحون الأول فالأول ويبقى حفالة كحفالة الشعير»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «يذهب الصالحون الأول فالأول ويبقى حفالة كحفالة الشعير»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يذهب الصالحون الأول فالأول، ويبقى حفالة كحفالة الشعير أو التمر لا يباليهم الله بالة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يذهب الصالحون الأول فالأول ويبقى حفالة كحفالة الشعير».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصةالحديث السابقحديث من توضأ مثل هذا الوضوء ثم أتى المسجد فركع ركعتين ثم جلس غفر له ما تقدم من ذنبه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة

الراوي: ‌أبي هريرة

عن ‌أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة، إن أعطي رضي، وإن لم يعط لم يرض.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من توضأ مثل هذا الوضوء ثم أتى المسجد فركع ركعتين ثم جلس غفر له ما تقدم من ذنبه

الراوي: ابن أبان قال

(بطهور) الماء الذي يتطهر به. (المقاعد) موضع بالمدينة. (لا تغتروا) أي بهذه المغفرة وتعتمدوا عليها فتجسروا على الذنوب

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثا

الراوي: ابن عباس

أخرجه مسلم في الزكاة باب لو أن لابن آدم واديين لابتغى ثالثا رقم 1049 (واديان) أي ما يملؤهما وهو للمبالغة في الكثرة. (لابتغى) لطلب. (يملأ الجوف) كناية عن الموت فهو يستلزم الامتلاء فكأنه قال لا يشبع من الدنيا حتى يموت. وعليه تحمل العبارات في الأحاديث الآتية فالغرض منها واحد واختلافها تفنن في الكلام وبلاغة وفصاحة. والجوف البطن وخص بالذكر لأن المال أكثر ما يطلب لتحصيل المستلذات وأكثرها تكرارا الأكل والشرب. (يتوب الله) يعفو ويصفح ويوفق للطاعة. (من تاب) من المعصية ورجع عنها

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قيس هاجرنا مع رسول الله ﷺ

الراوي: ‌خباب

(قصه) أي قص الحديث الذي سبق بتمامه في فضائل الصحابة باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم. . رقم 3684

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يملأ عين ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب

الراوي: ‌ابن عباس يقول

(من القرآن هو أم لا) يعني الحديث المذكور هل هو من القرآن المنسوخ أم لا. (قال وسمعت) القائل هو عطاء. (يقول ذلك) أي يقول الحديث المذكور ويحتمل أنه يقول مثل قول ابن عباس رضي الله عنهما لا أدري .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنا أصبنا من بعدهم شيئا لا نجد له موضعا إلا التراب

الراوي: قيس قال

(لم تنقصهم الدنيا) لم تدخل الدنيا فيهم نقصا بوجه من الوجوه أي لم يشتغلوا بجمع المال بحيث يلزم في كمالهم نقصان. (إلا التراب) أراد به بناء الحيطان

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يذهب الصالحون الأول فالأول ويبقى حفالة كحفالة الشعير؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث يذهب الصالحون الأول فالأول ويبقى حفالة كحفالة الشعير؟

راوي الحديث هو ‌مرداس الأسلمي قال.

ما معنى حديث يذهب الصالحون الأول فالأول ويبقى حفالة كحفالة الشعير باختصار؟

عن ‌مرداس الأسلمي قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يذهب الصالحون الأول فالأول، ويبقى حفالة كحفالة الشعير أو التمر لا يباليهم الله بالة» قال أبو عبد الله يقال حفالة وحثالة.

هل يوجد شرح لـ حديث يذهب الصالحون الأول فالأول ويبقى حفالة كحفالة الشعير؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «يذهب الصالحون الأول فالأول ويبقى حفالة كحفالة الشعير»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «يذهب الصالحون الأول فالأول ويبقى حفالة كحفالة الشعير»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم:...