نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس قال: «أتيت خبابا وهو يبني حائطا له، فقال: إن أصحابنا الذين مضوا لم تنقصهم الدنيا شيئا، وإنا أصبنا من بعدهم شيئا لا نجد له موضعا إلا التراب.»
معنى الحديث باختصار
(لم تنقصهم الدنيا) لم تدخل الدنيا فيهم نقصا بوجه من الوجوه أي لم يشتغلوا بجمع المال بحيث يلزم في كمالهم نقصان. (إلا التراب) أراد به بناء الحيطان
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إنا أصبنا من بعدهم شيئا لا نجد له موضعا إلا التراب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنا أصبنا من بعدهم شيئا لا نجد له موضعا إلا التراب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لم تنقصهم الدنيا» و«إلا التراب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لم تنقصهم الدنيا: لم تدخل الدنيا فيهم نقصا بوجه من الوجوه والمعنى لم يشتغلوا بجمع المال بحيث يلزم في كمالهم نقصان.
- إلا التراب: أراد به بناء الحيطان.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.
