نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يزال قلب الكبير شابا في اثنتين: في حب الدنيا، وطول الأمل» قال الليث: حدثني يونس وابن وهب عن يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني سعيد وأبو سلمة.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الزكاة باب كراهة الحرص على الدنيا رقم 1046 (شابا) قويا لاستحكام المحبة لما ذكر في قلبه. (الأمل) طول العمر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا يزال قلب الكبير شابا في اثنتين في حب الدنيا وطول الأمل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا يزال قلب الكبير شابا في اثنتين في حب الدنيا وطول الأمل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «شابا» و«الأمل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- شابا: قويا لاستحكام المحبة لما ذكر في قلبه.
- الأمل: طول العمر.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا يزال قلب الكبير شابا في اثنتين في حب الدنيا وطول الأمل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.
