نص الحديث
النص الكامل للحديث
محمود بن الربيع «وزعم محمود أنه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: وعقل مجة مجها من دلو كانت في دارهم، 6423 - » قال: سمعت عتبان بن مالك الأنصاري، ثم أحد بني سالم قال: غدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لن يوافي عبد يوم القيامة يقول: لا إله إلا الله يبتغي به وجه الله، إلا حرم الله عليه النار.
معنى الحديث باختصار
محمود بن الربيع «وزعم محمود أنه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: وعقل مجة مجها من دلو كانت في دارهم، 6423 - » قال: سمعت عتبان بن مالك الأنصاري، ثم أحد بني سالم قال: غدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لن يوافي عبد يوم القيامة يقول: لا إله إلا الله يبتغي به وجه الله، إلا حرم الله عليه النار.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لن يوافي عبد يوم القيامة يقول لا إله إلا الله يبتغي به وجه الله إلا حرم الله عليه النار»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لن يوافي عبد يوم القيامة يقول لا إله إلا الله يبتغي به وجه الله إلا حرم الله عليه النار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وزعم محمود أنه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: وعقل مجة مجها من دلو كانت في دارهم، 6423 -». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.
