نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فجعلنا لا نصعد شرفا، ولا نعلو شرفا، ولا نهبط في واد إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير، قال: فدنا منا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنما تدعون سميعا بصيرا، ثم قال: يا عبد الله بن قيس ألا أعلمك كلمة هي من كنوز الجنة، لا حول ولا قوة إلا بالله.»
معنى الحديث باختصار
(شرفا) موضعا مرتفعا يشرف على ما حوله. (من كنوز الجنة) أي إن قولها يحصل ثوابا نفيسا مدخرا لصاحبه في الجنة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ألا أعلمك كلمة هي من كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ألا أعلمك كلمة هي من كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «شرفا» و«من كنوز الجنة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- شرفا: موضعا مرتفعا يشرف على ما حوله.
- من كنوز الجنة: والمعنى إن قولها يحصل ثوابا نفيسا مدخرا لصاحبه في الجنة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ألا أعلمك كلمة هي من كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب القدر من مجموعة صحيح البخاري.
