نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أنه حدثه أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير في شراج من الحرة يسقي بها النخل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اسق يا زبير، فأمره بالمعروف، ثم أرسل إلى جارك» فقال الأنصاري: أن كان ابن عمتك، فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «اسق، ثم احبس، يرجع الماء إلى الجدر، واستوعى له حقه» فقال الزبير: " والله إن هذه الآية أنزلت في ذلك: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم} " قال لي ابن شهاب: فقدرت الأنصار والناس قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اسق، ثم احبس حتى يرجع إلى الجدر» وكان ذلك إلى الكعبين
معنى الحديث باختصار
(بالمعروف) بالعادة المعروفة التي جرت بينهم في مقدار الشرب. (استوعى) استوفى من الوعاء كأنه جمعه له في وعائه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «اسق يا زبير فأمره بالمعروف ثم أرسل إلى جارك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اسق يا زبير فأمره بالمعروف ثم أرسل إلى جارك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بالمعروف» و«استوعى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بالمعروف: بالعادة المعروفة التي جرت بينهم في مقدار الشرب.
- استوعى: استوفى من الوعاء كأنه جمعه له في وعائه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «اسق يا زبير فأمره بالمعروف ثم أرسل إلى جارك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساقاة من مجموعة صحيح البخاري.
