نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة، قال: خاصم الزبير رجل من الأنصار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا زبير اسق، ثم أرسل»، فقال الأنصاري: إنه ابن عمتك، فقال عليه السلام: «اسق يا زبير، ثم يبلغ الماء الجدر، ثم أمسك» فقال الزبير: " فأحسب هذه الآية نزلت في ذلك: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم}
معنى الحديث باختصار
عن عروة، قال: خاصم الزبير رجل من الأنصار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا زبير اسق، ثم أرسل»، فقال الأنصاري: إنه ابن عمتك، فقال عليه السلام: «اسق يا زبير، ثم يبلغ الماء الجدر، ثم أمسك» فقال الزبير: " فأحسب هذه الآية نزلت في ذلك: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم}
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اسق يا زبير، ثم يبلغ الماء الجدر، ثم أمسك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساقاة من مجموعة صحيح البخاري.
