نص الحديث
النص الكامل للحديث
هريرة رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم، رجل كان له فضل ماء بالطريق، فمنعه من ابن السبيل، ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا، فإن أعطاه منها رضي، وإن لم يعطه منها سخط، ورجل أقام سلعته بعد العصر، فقال: والله الذي لا إله غيره لقد أعطيت بها كذا وكذا، فصدقه رجل " ثم قرأ هذه الآية: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا}
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان باب بيان غلظ تحريم إسبال الإزار. . رقم 107 (ابن السبيل) المسافر. (بايع إماما) عاهد الخليفة أو الحاكم الأعظم. (لدنيا) ليحصل شيئا من متاع الدنيا. (أعطيت بها) دفعت قيمتها لبائعها. (فصدقه رجل) واشتراها بذلك الثمن الذي حلف عليه. (الآية) آل عمران 77
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «رجل كان له فضل ماء بالطريق فمنعه من ابن السبيل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «رجل كان له فضل ماء بالطريق فمنعه من ابن السبيل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ابن السبيل» و«بايع إماما» و«لدنيا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ابن السبيل: المسافر.
- بايع إماما: عاهد الخليفة أو الحاكم الأعظم.
- لدنيا: ليحصل شيئا من متاع الدنيا.
- أعطيت بها: دفعت قيمتها لبائعها.
- فصدقه رجل: واشتراها بذلك الثمن الذي حلف عليه.
- الآية: آل عمران 77.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«رجل كان له فضل ماء بالطريق فمنعه من ابن السبيل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساقاة من مجموعة صحيح البخاري.
