نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حلف على يمين يقتطع بها مال امرئ مسلم، هو عليها فاجر، لقي الله وهو عليه غضبان» فأنزل الله تعالى: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} الآية، فجاء الأشعث، فقال: ما حدثكم أبو عبد الرحمن في أنزلت هذه الآية، كانت لي بئر في أرض ابن عم لي، فقال لي: «شهودك»، قلت: ما لي شهود، قال: «فيمينه»، قلت: يا رسول الله، إذا يحلف، فذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث، فأنزل الله ذلك تصديقا له
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار رقم 138 (على يمين) على متعلق يمين وهو المحلوف عليه. (يقتطع بها) يأخذ قطعة بسبب يمينه. (هو عليها فاجر) كاذب في الإقدام عليها. (يشترون) يستبدلون. (بعهد الله) بما عاهدهم الله عليه من الصدق والوفاء والأمانة وغير ذلك. (ثمنا قليلا) عرضا حقيرا من أعراض الدنيا. (الآية) وتتمتها {أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم}. / آل عمران 77 /. (خلاق) نصيب. (يزكيهم) يطهرهم ويثني عليهم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من حلف على يمين يقتطع بها مال امرئ مسلم هو عليها فاجر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من حلف على يمين يقتطع بها مال امرئ مسلم هو عليها فاجر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «على يمين» و«يقتطع بها» و«هو عليها فاجر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- على يمين: على متعلق يمين وهو المحلوف عليه.
- يقتطع بها: يأخذ قطعة بسبب يمينه.
- هو عليها فاجر: كاذب في الإقدام عليها.
- يشترون: يستبدلون.
- بعهد الله: بما عاهدهم الله عليه من الصدق والوفاء والأمانة وغير ذلك.
- ثمنا قليلا: عرضا حقيرا من أعراض الدنيا.
- الآية: وتتمتها {أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم}.
- خلاق: نصيب.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من حلف على يمين يقتطع بها مال امرئ مسلم هو عليها فاجر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساقاة من مجموعة صحيح البخاري.
