نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن اليهود جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكروا له أن رجلا منهم وامرأة زنيا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تجدون في التوراة في شأن الرجم». فقالوا: نفضحهم ويجلدون، فقال عبد الله بن سلام: كذبتم إن فيها الرجم فأتوا بالتوراة فنشروها، فوضع أحدهم يده على آية الرجم، فقرأ ما قبلها وما بعدها، فقال له عبد الله بن سلام: ارفع يدك، فرفع يده فإذا فيها آية الرجم، فقالوا: صدق يا محمد، فيها آية الرجم، فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما، قال عبد الله: فرأيت الرجل يجنأ على المرأة يقيها الحجارة "
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحدود باب رجم اليهود أهل الذمة في الزنا رقم 1699. (في شأن الرجم) في أمره وحكمه. (نفضحهم) نكشف مساويهم. (يجنأ) يكب عليها ليقيها وفي نسخة (يحنأ) يغطيها وفي نسخة (يحني) وكلها راجعة إلى الوقاية
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «جاء اليهود إلى النبي ﷺ فذكروا له أن رجلا منهم وامرأة زنيا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جاء اليهود إلى النبي ﷺ فذكروا له أن رجلا منهم وامرأة زنيا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «في شأن الرجم» و«نفضحهم» و«يجنأ» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- في شأن الرجم: في أمره وحكمه.
- نفضحهم: نكشف مساويهم.
- يجنأ: يكب عليها ليقيها وفي نسخة.
- يحنأ: يغطيها وفي نسخة.
- يحني: وكلها راجعة إلى الوقاية.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«جاء اليهود إلى النبي ﷺ فذكروا له أن رجلا منهم وامرأة زنيا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
