نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، ومن يشرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجأ أو معاذا فليعذ به» 3602- عن نوفل بن معاوية، مثل حديث أبي هريرة، هذا إلا أن أبا بكر يزيد «من الصلاة صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة باب نزول الفتن كمواقع القطر رقم 2886. (خير) أي أكثر سلامة وأقل شرا. (الساعي) اسم فاعل من السعي وهو العدو والإسراع في السير وهو تشبيه لمن يشارك في الفتن ويجتهد في إثارتها. (يشرف لها) من الإشراف وهو الانتصاب للشيء والتعرض له والتطلع إليه. (تستشرفه) تغلبه وتصرعه وتهلكه. (ملجأ) موضعا يلتجيء إليه ويحمي نفسه فيه من الفتن. (معاذا) بمعنى الملجأ . (هذا) إشارة إلى الحديث السابق. (صلاة) هي صلاة العصر. (وتر) من وتره حقه إذا نقصه والمراد أنه خسر الخير الكثير
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «خير» و«الساعي» و«يشرف لها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- خير: والمعنى أكثر سلامة وأقل شرا.
- الساعي: اسم فاعل من السعي وهو العدو والإسراع في السير وهو تشبيه لمن يشارك في الفتن ويجتهد في إثارتها.
- يشرف لها: من الإشراف وهو الانتصاب للشيء والتعرض له والتطلع إليه.
- تستشرفه: تغلبه وتصرعه وتهلكه.
- ملجأ: موضعا يلتجيء إليه ويحمي نفسه فيه من الفتن.
- معاذا: بمعنى الملجأ.
- هذا: إشارة إلى الحديث السابق.
- صلاة: هي صلاة العصر.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
