نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال لي: إني أراك تحب الغنم، وتتخذها، فأصلحها وأصلح رعامها، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول «يأتي على الناس زمان، تكون الغنم فيه خير مال المسلم، يتبع بها شعف الجبال، أو سعف الجبال في مواقع القطر، يفر بدينه من الفتن»
معنى الحديث باختصار
(أبيه) هو عبد الله بن أبي صعصعة وعبد الرحمن ابنه ومنسوب هنا إلى جده. (قال قال لي) أي قال عبد الله قال لي أبو ذر رضي الله عنه. (تتخذها) تقتنيها. (رعامها) هو ما يجري من أنفها أي المخاط ويروى (رعاتها) وفي العسقلاني وفي نسخة (رغامها) بالغين المعجمة وهو الشراب فكأنه قال في الأول داو مرضها وفي الثاني أصلح مريضها. (سعف الجبال) جمع سعفة وهي في الأصل غصن النخل إذا يبس والمراد رؤوس الجبال
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يأتي على الناس زمان تكون الغنم فيه خير مال المسلم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يأتي على الناس زمان تكون الغنم فيه خير مال المسلم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أبيه» و«قال قال لي» و«تتخذها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أبيه: هو عبد الله بن أبي صعصعة وعبد الرحمن ابنه ومنسوب هنا إلى جده.
- قال قال لي: والمعنى قال عبد الله قال لي أبو ذر رضي الله عنه.
- تتخذها: تقتنيها.
- رعامها: هو ما يجري من أنفها والمعنى المخاط ويروى.
- رعاتها: وفي العسقلاني وفي نسخة.
- رغامها: بالغين المعجمة وهو الشراب فكأنه قال في الأول داو مرضها وفي الثاني أصلح مريضها.
- سعف الجبال: جمع سعفة وهي في الأصل غصن النخل إذا يبس والمقصود رؤوس الجبال.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يأتي على الناس زمان تكون الغنم فيه خير مال المسلم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
