حديث نبويالحديث 102 من 143

حديث ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج

الراويزينب بنت جحش
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المناقب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن زينب بنت جحش، أن النبي صلى الله عليه وسلم، دخل عليها فزعا يقول: «لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج، ومأجوج مثل هذا، وحلق بإصبعه، وبالتي تليها» فقالت زينب فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث»

معنى الحديث باختصار

عن زينب بنت جحش، أن النبي صلى الله عليه وسلم، دخل عليها فزعا يقول: «لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج، ومأجوج مثل هذا، وحلق بإصبعه، وبالتي تليها» فقالت زينب فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج، ومأجوج مثل هذا، وحلق بإصبعه، وبالتي تليها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث سبحان الله ماذا أنزل من الخزائن وماذا أنزل من الفتنالحديث السابقحديث إني أرى الفتن تقع خلال بيوتكم مواقع القطر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سبحان الله ماذا أنزل من الخزائن وماذا أنزل من الفتن

الراوي: أم سلمة

عن أم سلمة، قالت: استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «سبحان الله، ماذا أنزل من الخزائن، وماذا أنزل من الفتن»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني أرى الفتن تقع خلال بيوتكم مواقع القطر

الراوي: أسامة

عن أسامة رضي الله عنه، قال: أشرف النبي صلى الله عليه وسلم، على أطم من الآطام، فقال: «هل ترون ما أرى؟ إني أرى الفتن تقع خلال بيوتكم مواقع القطر»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يأتي على الناس زمان تكون الغنم فيه خير مال المسلم

الراوي: أبي سعيد الخدري

(أبيه) هو عبد الله بن أبي صعصعة وعبد الرحمن ابنه ومنسوب هنا إلى جده. (قال قال لي) أي قال عبد الله قال لي أبو ذر رضي الله عنه. (تتخذها) تقتنيها. (رعامها) هو ما يجري من أنفها أي المخاط ويروى (رعاتها) وفي العسقلاني وفي نسخة (رغامها) بالغين المعجمة وهو الشراب فكأنه قال في الأول داو مرضها وفي الثاني أصلح مريضها. (سعف الجبال) جمع سعفة وهي في الأصل غصن النخل إذا يبس والمراد رؤوس الجبال

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني والله لأنظر إلى حوضي الآن وإني قد أعطيت خزائن مفاتيح الأرض

الراوي: عقبة بن عامر

عن عقبة بن عامر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر فقال: «إني فرطكم، وأنا شهيد عليكم، إني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني قد أعطيت خزائن مفاتيح الأرض، وإني والله ما أخاف بعدي أن تشركوا، ولكن أخاف أن تنافسوا فيها»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي

الراوي: أبي هريرة

أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة باب نزول الفتن كمواقع القطر رقم 2886. (خير) أي أكثر سلامة وأقل شرا. (الساعي) اسم فاعل من السعي وهو العدو والإسراع في السير وهو تشبيه لمن يشارك في الفتن ويجتهد في إثارتها. (يشرف لها) من الإشراف وهو الانتصاب للشيء والتعرض له والتطلع إليه. (تستشرفه) تغلبه وتصرعه وتهلكه. (ملجأ) موضعا يلتجيء إليه ويحمي نفسه فيه من الفتن. (معاذا) بمعنى الملجأ . (هذا) إشارة إلى الحديث السابق. (صلاة) هي صلاة العصر. (وتر) من وتره حقه إذا نقصه والمراد أنه خسر الخير الكثير

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحدا إلا الله

الراوي: عدي بن حاتم

(الفاقة) الفقر. (الحيرة) بلد معروف قديما مجاور للكوفة. (الظعينة) هو في الأصل اسم الهوج ثم قيل للمرأة في الهودج وقد تقال للمرأة مطلقا. (دعار) جمع داعر وهو الخبيث المفسد الفاسق والمراد بهم قطاع الطرق. (سعروا البلاد) أشعلوا فيها نار الفتنة وأفسدوها

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج؟

راوي الحديث هو زينب بنت جحش.

ما معنى حديث ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج باختصار؟

عن زينب بنت جحش، أن النبي صلى الله عليه وسلم، دخل عليها فزعا يقول: «لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج، ومأجوج مثل هذا، وحلق بإصبعه، وبالتي تليها» فقالت زينب فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث»

هل يوجد شرح لـ حديث ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه و...