نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر رضي الله عنهما، كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحول إليه فحن الجذع فأتاه فمسح يده عليه " وقال عبد الحميد: أخبرنا عثمان بن عمر، أخبرنا معاذ بن العلاء، عن نافع بهذا، ورواه أبو عاصم، عن ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
(إلى جذع) أي مستندا إليه. (فحن) صوت وكأنه يبكي. (فمسح. .) أي فسكن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لما اتخذ المنبر تحول إليه فحن الجذع فأتاه فمسح يده عليه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لما اتخذ المنبر تحول إليه فحن الجذع فأتاه فمسح يده عليه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إلى جذع» و«فحن» و«فمسح. .» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- إلى جذع: والمعنى مستندا إليه.
- فحن: صوت وكأنه يبكي.
- فمسح. .: والمعنى فسكن.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لما اتخذ المنبر تحول إليه فحن الجذع فأتاه فمسح يده عليه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
