نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه، قال: أصاب أهل المدينة قحط على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبينا هو يخطب يوم جمعة، إذ قام رجل فقال: يا رسول الله هلكت الكراع، هلكت الشاء، فادع الله يسقينا، «فمد يديه ودعا»، قال أنس: وإن السماء لمثل الزجاجة، فهاجت ريح أنشأت سحابا، ثم اجتمع ثم أرسلت السماء عزاليها، فخرجنا نخوض الماء حتى أتينا منازلنا، فلم نزل نمطر إلى الجمعة الأخرى، فقام إليه ذلك الرجل أو غيره، فقال يا رسول الله: تهدمت البيوت فادع الله يحبسه، فتبسم، ثم قال: «حوالينا ولا علينا» فنظرت إلى السحاب تصدع حول المدينة كأنه إكليل
معنى الحديث باختصار
(لمثل الزجاجة) أي في شدة الصفاء من الكدورات أي ليس فيها شيء من السحاب. (عزاليها) جمع عزلاء وهي فم القربة من أسفلها. (يحبسه) يمنع المطر. (تصدع) تشقق
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يا رسول الله هلكت الكراع هلكت الشاء فادع الله يسقينا فمد يديه ودعا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يا رسول الله هلكت الكراع هلكت الشاء فادع الله يسقينا فمد يديه ودعا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لمثل الزجاجة» و«عزاليها» و«يحبسه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لمثل الزجاجة: والمعنى في شدة الصفاء من الكدورات والمعنى ليس فيها شيء من السحاب.
- عزاليها: جمع عزلاء وهي فم القربة من أسفلها.
- يحبسه: يمنع المطر.
- تصدع: تشقق.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يا رسول الله هلكت الكراع هلكت الشاء فادع الله يسقينا فمد يديه ودعا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
