نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحسن الناس وجها وأحسنه خلقا، ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفضائل باب في صفة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كان أحسن الناس وجها رقم 2337
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان أحسن الناس وجها وأحسنه خلقا ليس بالطويل البائن ولا بالقصير»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان أحسن الناس وجها وأحسنه خلقا ليس بالطويل البائن ولا بالقصير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان أحسن الناس وجها وأحسنه خلقا ليس بالطويل البائن ولا بالقصير» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
