نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، قال: سمعت أنس بن مالك، يصف النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «كان ربعة من القوم ليس بالطويل ولا بالقصير، أزهر اللون ليس بأبيض، أمهق ولا آدم، ليس بجعد قطط، ولا سبط رجل أنزل عليه وهو ابن أربعين، فلبث بمكة عشر سنين ينزل عليه، وبالمدينة عشر سنين، وقبض وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء» قال ربيعة: «فرأيت شعرا من شعره، فإذا هو أحمر فسألت فقيل احمر من الطيب»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفضائل باب في صفة النبي صلى الله عليه وسلم ومبعثه وسنه رقم 2347. (أزهر اللون) أبيض مشرب بحمرة. (أمهق) خالص البياض. (آدم) شديد السمرة. (بجعد) متكسر الشعر. (قطط) شديد الجعودة. (سبط) مسترسل الشعر ضد الجعد. (رجل) منسرح الشعر. (فلبث بمكة عشر سنين) أي بعد الأمر بالجهر بالدعوة وبعد أن حمي الوحي وتتابع
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما جاء في وصف النبي ﷺ»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما جاء في وصف النبي ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أزهر اللون» و«أمهق» و«آدم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أزهر اللون: أبيض مشرب بحمرة.
- أمهق: خالص البياض.
- آدم: شديد السمرة.
- بجعد: متكسر الشعر.
- قطط: شديد الجعودة.
- سبط: مسترسل الشعر ضد الجعد.
- رجل: منسرح الشعر.
- فلبث بمكة عشر سنين: والمعنى بعد الأمر بالجهر بالدعوة وبعد أن حمي الوحي وتتابع.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما جاء في وصف النبي ﷺ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
