نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها قالت: «توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي يومي، وبين سحري ونحري، وكانت إحدانا تعوذه بدعاء إذا مرض، فذهبت أعوذه، فرفع رأسه إلى السماء وقال: في الرفيق الأعلى، في الرفيق الأعلى، ومر عبد الرحمن بن أبي بكر، وفي يده جريدة رطبة، فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فظننت أن له بها حاجة، فأخذتها، فمضغت رأسها، ونفضتها، فدفعتها إليه، فاستن بها كأحسن ما كان مستنا، ثم ناولنيها، فسقطت يده - أو: سقطت من يده - فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا، وأول يوم من الآخرة.»
معنى الحديث باختصار
(تعوذه) تقرأ عليه ما تحصنه به من أسماء الله تعالى والأدعية. (جريدة) قطعة من غصن النخيل. (فظننت) فعرفت.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «توفي النبي ﷺ في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «توفي النبي ﷺ في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تعوذه» و«جريدة» و«فظننت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تعوذه: تقرأ عليه ما تحصنه به من أسماء الله تعالى والأدعية.
- جريدة: قطعة من غصن النخيل.
- فظننت: فعرفت.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«توفي النبي ﷺ في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
