نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة كانت تقول: «إن من نعم الله علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته: دخل علي عبد الرحمن، وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه: أن نعم، فتناولته، فاشتد عليه، وقلت: ألينه لك؟ فأشار برأسه: أن نعم، فلينته، وبين يديه ركوة أو علبة - يشك عمر - فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه، يقول: لا إله إلا الله، إن للموت سكرات، ثم نصب يده، فجعل يقول: في الرفيق الأعلى، حتى قبض ومالت يده.»
معنى الحديث باختصار
(فاشتد عليه) أي الوجع. (فأمره) أي أمره على أسنانه فاستاك به، وفي رواية: (بأمره). (ركوة) وعاء من جلد يحلب فيه. (يشك عمر) هو ابن سعيد الرواي، يشك: هل قالت ركوة أوعلبة، وكلاهما بمعنى واحد. (سكرات) جمع سكرة وهي الشدة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن من نعم الله علي أن رسول الله ﷺ توفي في بيتي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن من نعم الله علي أن رسول الله ﷺ توفي في بيتي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فاشتد عليه» و«فأمره» و«بأمره» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فاشتد عليه: والمعنى الوجع.
- فأمره: والمعنى أمره على أسنانه فاستاك به، وفي رواية:.
- بأمره: .
- ركوة: وعاء من جلد يحلب فيه.
- يشك عمر: هو ابن سعيد الرواي، يشك: هل قالت ركوة أوعلبة، وكلاهما بمعنى واحد.
- سكرات: جمع سكرة وهي الشدة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن من نعم الله علي أن رسول الله ﷺ توفي في بيتي» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
