نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: «مات النبي صلى الله عليه وسلم، وإنه لبين حاقنتي وذاقنتي، فلا أكره شدة الموت لأحد أبدا بعد النبي صلى الله عليه وسلم.»
معنى الحديث باختصار
عن عائشة قالت: «مات النبي صلى الله عليه وسلم، وإنه لبين حاقنتي وذاقنتي، فلا أكره شدة الموت لأحد أبدا بعد النبي صلى الله عليه وسلم.»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «مات النبي ﷺ وإنه لبين حاقنتي وذاقنتي فلا أكره شدة الموت لأحد أبدا بعده»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مات النبي ﷺ وإنه لبين حاقنتي وذاقنتي فلا أكره شدة الموت لأحد أبدا بعده»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مات النبي صلى الله عليه وسلم، وإنه لبين حاقنتي وذاقنتي، فلا أكره شدة الموت لأحد أبدا بعد النبي صلى الله عليه وسلم.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«مات النبي ﷺ وإنه لبين حاقنتي وذاقنتي فلا أكره شدة الموت لأحد أبدا بعده».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
