نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عدي بن حاتم قال: «أتينا عمر في وفد فجعل يدعو رجلا رجلا ويسميهم، فقلت: أما تعرفني يا أمير المؤمنين، قال: بلى أسلمت إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وعرفت إذ أنكروا، فقال عدي: فلا أبالي إذا.»
معنى الحديث باختصار
إنظر مسلم: فضائل الصحابة، باب: من فضائل غفار وأسلم وجهينة . ، رقم: ٢٥٢٣. (فلا أبالي إذا) أي إذا كانت لي هذه الفضائل، وأكرمني الله بهذا السبق إلى الحق والخير، فلا أبالي بشيء بعده، ولا يغيرني: قدمت على غيري في المواطن أم لا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أتينا عمر في وفد فجعل يدعو رجلا رجلا ويسميهم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أتينا عمر في وفد فجعل يدعو رجلا رجلا ويسميهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فلا أبالي إذا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فلا أبالي إذا: والمعنى إذا كانت لي هذه الفضائل، وأكرمني الله بهذا السبق إلى الحق والخير، فلا أبالي بشيء بعده، ولا يغيرني: قدمت على غيري في المواطن أم لا.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أتينا عمر في وفد فجعل يدعو رجلا رجلا ويسميهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
