نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مجزأة بن زاهر الأسلمي، عن أبيه : وكان ممن شهد الشجرة، قال: «إني لأوقد تحت القدر بلحوم الحمر، إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاكم عن لحوم الحمر.»
معنى الحديث باختصار
(لأوقد) أي يوم خيبر، وأورد البخاري الحديث لقوله فيه: وكان ممن شهد الشجرة. (الحمر) جمع حمار، والمراد الحمر الأهلية.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن رسول الله ﷺ ينهاكم عن لحوم الحمر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن رسول الله ﷺ ينهاكم عن لحوم الحمر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لأوقد» و«الحمر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لأوقد: والمعنى يوم خيبر، وأورد البخاري الحديث لقوله فيه: وكان ممن شهد الشجرة.
- الحمر: جمع حمار، والمقصود الحمر الأهلية.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن رسول الله ﷺ ينهاكم عن لحوم الحمر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
