نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك رضي الله عنه: «{إنا فتحنا لك فتحا مبينا} قال: الحديبية.» قال أصحابه: هنيئا مريئا، فما لنا؟ فأنزل الله: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات} قال شعبة: فقدمت الكوفة، فحدثت بهذا كله عن قتادة، ثم رجعت فذكرت له فقال: أما: {إنا فتحنا لك} فعن أنس، وأما {هنيئا مريئا} فعن عكرمة.
معنى الحديث باختصار
(فتحا) هو الظفر بالبلدة قهرا أو صلحا، بقتال وبغيره، والمراد هنا صلح الحديبية، لما كان بسببه من انتشار الإسلام. (مبينا) ظاهرا /الفتح: ١/. (أصحابه) أي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. (هنيئا مريئا) أي للنبي صلى الله عليه وسلم بما من عليه من مغفرة بهذا الفتح، إذ قال تعالى: {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} /الفتح: ٢/. والهنيئ: الذي لا ينغصه شيء، والمرئ: المحمود العاقبة الذي لا داء فيه، وهما في الأصل لما يؤكل ويشرب، ويستعاران للمعاني كما هنا. (فمالنا) أي فما هو حظنا من هذا الفتح وما ربحنا. (ل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أما إنا فتحنا لك فعن أنس وأما هنيئا مريئا فعن عكرمة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أما إنا فتحنا لك فعن أنس وأما هنيئا مريئا فعن عكرمة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فتحا» و«مبينا» و«أصحابه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فتحا: هو الظفر بالبلدة قهرا أو صلحا، بقتال وبغيره، والمقصود هنا صلح الحديبية، لما كان بسببه من انتشار الإسلام.
- مبينا: ظاهرا.
- أصحابه: والمعنى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
- هنيئا مريئا: والمعنى للنبي صلى الله عليه وسلم بما من عليه من مغفرة بهذا الفتح، إذ قال تعالى: {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر}.
- فمالنا: والمعنى فما هو حظنا من هذا الفتح وما ربحنا.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أما إنا فتحنا لك فعن أنس وأما هنيئا مريئا فعن عكرمة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
