حديث نبويالحديث 120 من 398

حديث بعث النبي ﷺ خاله في سبعين راكبا وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل خير بين ثلاث خصال

الراوي‌أنس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أنس : «أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث خاله، أخ لأم سليم، في سبعين راكبا، وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل، خير بين ثلاث خصال، فقال: يكون لك أهل السهل ولي أهل المدر، أو أكون خليفتك، أو أغزوك بأهل غطفان بألف وألف؟ فطعن عامر في بيت أم فلان، فقال: غدة كغدة البكر، في بيت امرأة من آل فلان، ائتوني بفرسي، فمات على ظهر فرسه، فانطلق حرام أخو أم سليم، وهو رجل أعرج، ورجل من بني فلان، قال: كونا قريبا حتى آتيهم فإن آمنوني كنتم، وإن قتلوني أتيتم أصحابكم، فقال: أتؤمنوني أبلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يحدثهم، وأومئوا إلى رجل، فأتاه من خلفه فطعنه، قال همام أحسبه حتى أنفذه بالرمح، قال: الله أكبر،فزت ورب الكعبة، فلحق الرجل فقتلوا كلهم غير الأعرج، كان في رأس جبل، فأنزل الله علينا، ثم كان من المنسوخ: إنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عليهم ثلاثين صباحا، على رعل وذكوان وبني لحيان وعصية، الذين عصوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.»

معنى الحديث باختصار

(خير) أي خير عامر النبي صلى الله عليه وسلم. (خصال) أمور. (أهل السهل) البوادي. (أهل المدر) البلاد وسكان البيوت المبنية من الطين اللزج المتماسك. (فطعن) أصابه الطاعون. (كغدة البكر) خرجت له في أصل أذنه غدة كالغدة التي تطلع على البكر، وهو الفتي من الإبل، والغدة قطعة صلبة يركبها الشحم، تكون في العنق وغيره. (رجل أعرج) هو كعب ابن زيد رضي الله عنه. (رجل من بني فلان) المنذر بن محمد بن عقبة رضي الله عنه. (أنفذه) أي جرحه ونفذ الجرح من جانب إلى جانب.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «بعث النبي ﷺ خاله في سبعين راكبا وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل خير بين ثلاث خصال»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «بعث النبي ﷺ خاله في سبعين راكبا وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل خير بين ثلاث خصال». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «خير» و«خصال» و«أهل السهل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • خير: والمعنى خير عامر النبي صلى الله عليه وسلم.
  • خصال: أمور.
  • أهل السهل: البوادي.
  • أهل المدر: البلاد وسكان البيوت المبنية من الطين اللزج المتماسك.
  • فطعن: أصابه الطاعون.
  • كغدة البكر: خرجت له في أصل أذنه غدة كالغدة التي تطلع على البكر، وهو الفتي من الإبل، والغدة قطعة صلبة يركبها الشحم، تكون في العنق وغيره.
  • رجل أعرج: هو كعب ابن زيد رضي الله عنه.
  • رجل من بني فلان: المنذر بن محمد بن عقبة رضي الله عنه.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «بعث النبي ﷺ خاله في سبعين راكبا وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل خير بين ثلاث خصال».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث لما طعن حرام بن ملحان وكان خاله يوم بئر معونة قال بالدم هكذاالحديث السابقحديث إن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله ﷺ على عدو فأمدهم بسبعين من الأنصار
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لما طعن حرام بن ملحان وكان خاله يوم بئر معونة قال بالدم هكذا

الراوي: أنس بن مالك

(قال بالدم هكذا) أخذ الدم من موضع الطعن، وهو من إطلاق القول على الفعل. (فنضحه) رشه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله ﷺ على عدو فأمدهم بسبعين من الأنصار

الراوي: ‌أنس بن مالك

(استمدوا) طلبوا المدد منه، وهو العون الذي يأتي ليقوي الجيش المقاتل. (فقرأنا فيهم قرآنا) أي نزل على النبي صلى الله عليه وسلم في شأنهم قرآن قرآناه ثم نسخ. (رفع) نسخ.(قرآنا كتابا) أي فسر القرآن بالكتاب. (نحوه) أي نحو رواية عبد الأعلى بن حماد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث استأذن النبي ﷺ أبو بكر في الخروج حين اشتد عليه الأذى

الراوي: ‌عائشة

(الجدعاء) التي تسمى بالجدعاء وهي مقطوعة الأذن، وقيل: لم تكن مقطوعة الأذن، إنما هو اسم لها. (فتواريا) اختفيا. (الرعاء) جمع راع. (يعقبانه) يركبانه عقبة: بأن يركب واحد ويمشي الآخر، ثم ينزل ويمشي فيركب الآخر. (يوم بئر معونة) حيث قتل القراء وانظر: ٣٨٦٠ - ٣٨٦٥.(فنعاهم) أخبر بموتهم. (فسمي عروة به) أي سمي عروة بن الزبير بن العوام باسم عروة بن أسماء. (ومنذر بن عمرو) أي أصيب يومها أيضا. (سمي به منذرا) سمي باسم المنذر بن عمرو ومنذر بن الزبير أخو عروة، وإنما سماهما الزبير بهما تفاؤلا أن يكونا ممن رضي الله…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قنت رسول الله ﷺ شهرا بعد الركوع يدعو على أحياء من العرب

الراوي: ‌أنس قال

عن ‌أنس قال: «قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا بعد الركوع، يدعو على أحياء من العرب.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قنت رسول الله ﷺ شهرا بعد الركوع يدعو على رعل وذكوان

الراوي: ‌أنس

عن ‌أنس رضي الله عنه قال: «قنت النبي صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا، يدعو على رعل وذكوان ويقول: عصية عصت الله ورسوله».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عرض لهم حيان من بني سليم رعل وذكوان عند بئر يقال لها بئر معونة

الراوي: ‌أنس

(لحاجة) يفسرها الحديث [٣٨٦٢]. (ما إياكم أردنا) لسنا قاصدين إليكم بمجيئنا. (مجتازون) سالكون في طريقنا. (الغداة) الفجر].

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث بعث النبي ﷺ خاله في سبعين راكبا وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل خير بين ثلاث خصال؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث بعث النبي ﷺ خاله في سبعين راكبا وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل خير بين ثلاث خصال؟

راوي الحديث هو ‌أنس.

ما معنى حديث بعث النبي ﷺ خاله في سبعين راكبا وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل خير بين ثلاث خصال باختصار؟

(خير) أي خير عامر النبي صلى الله عليه وسلم. (خصال) أمور. (أهل السهل) البوادي. (أهل المدر) البلاد وسكان البيوت المبنية من الطين اللزج المتماسك. (فطعن) أصابه الطاعون. (كغدة البكر) خرجت له في أصل أذنه غدة كالغدة التي تطلع على البكر، وهو الفتي من الإبل، والغدة قطعة صلبة يركبها الشحم، تكون في العنق وغيره. (رجل أعرج) هو كعب ابن زيد رضي الله عنه. (رجل من بني فلان) المنذر بن محمد بن عقبة رضي الله عنه. (أنفذه) أي جرحه ونفذ الجرح من جانب إلى جانب.

هل يوجد شرح لـ حديث بعث النبي ﷺ خاله في سبعين راكبا وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل خير بين ثلاث خصال؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «بعث النبي ﷺ خاله في سبعين راكبا وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل خير بين ثلاث خصال»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «بعث النبي ﷺ خاله في سبعين راكبا وكان رئيس المشركين عامر بن الطف...