حديث نبويالحديث 119 من 398

حديث إن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله ﷺ على عدو فأمدهم بسبعين من الأنصار

الراوي‌أنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أنس بن مالك رضي الله عنه: «أن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان، استمدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على عدو، فأمدهم بسبعين من الأنصار، كنا نسميهم القراء في زمانهم، كانوا يحتطبون بالنهار ويصلون بالليل، حتى كانوا ببئر معونة قتلوهم وغدروا بهم، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقنت شهرا يدعو في الصبح على أحياء من أحياء العرب، على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان، قال أنس: فقرأنا فيهم قرآنا، ثم إن ذلك رفع: بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا». وعن قتادة، عن أنس بن مالك حدثه: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا في صلاة الصبح يدعو على أحياء من أحياء العرب، على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان زاد خليفة: حدثنا ابن زريع: حدثنا سعيد، عن قتادة: حدثنا أنس: أن أولئك السبعين من الأنصار قتلوا ببئر معونة قرآنا: كتابا نحوه.

معنى الحديث باختصار

(استمدوا) طلبوا المدد منه، وهو العون الذي يأتي ليقوي الجيش المقاتل. (فقرأنا فيهم قرآنا) أي نزل على النبي صلى الله عليه وسلم في شأنهم قرآن قرآناه ثم نسخ. (رفع) نسخ.(قرآنا كتابا) أي فسر القرآن بالكتاب. (نحوه) أي نحو رواية عبد الأعلى بن حماد.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله ﷺ على عدو فأمدهم بسبعين من الأنصار»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله ﷺ على عدو فأمدهم بسبعين من الأنصار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «استمدوا» و«فقرأنا فيهم قرآنا» و«رفع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • استمدوا: طلبوا المدد منه، وهو العون الذي يأتي ليقوي الجيش المقاتل.
  • فقرأنا فيهم قرآنا: والمعنى نزل على النبي صلى الله عليه وسلم في شأنهم قرآن قرآناه ثم نسخ.
  • رفع: نسخ.
  • قرآنا كتابا: والمعنى فسر القرآن بالكتاب.
  • نحوه: والمعنى نحو رواية عبد الأعلى بن حماد.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله ﷺ على عدو فأمدهم بسبعين من الأنصار» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث بعث النبي ﷺ خاله في سبعين راكبا وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل خير بين ثلاث خصالالحديث السابقحديث قنت رسول الله ﷺ شهرا بعد الركوع يدعو على أحياء من العرب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث بعث النبي ﷺ خاله في سبعين راكبا وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل خير بين ثلاث خصال

الراوي: ‌أنس

(خير) أي خير عامر النبي صلى الله عليه وسلم. (خصال) أمور. (أهل السهل) البوادي. (أهل المدر) البلاد وسكان البيوت المبنية من الطين اللزج المتماسك. (فطعن) أصابه الطاعون. (كغدة البكر) خرجت له في أصل أذنه غدة كالغدة التي تطلع على البكر، وهو الفتي من الإبل، والغدة قطعة صلبة يركبها الشحم، تكون في العنق وغيره. (رجل أعرج) هو كعب ابن زيد رضي الله عنه. (رجل من بني فلان) المنذر بن محمد بن عقبة رضي الله عنه. (أنفذه) أي جرحه ونفذ الجرح من جانب إلى جانب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قنت رسول الله ﷺ شهرا بعد الركوع يدعو على أحياء من العرب

الراوي: ‌أنس قال

عن ‌أنس قال: «قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا بعد الركوع، يدعو على أحياء من العرب.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما طعن حرام بن ملحان وكان خاله يوم بئر معونة قال بالدم هكذا

الراوي: أنس بن مالك

(قال بالدم هكذا) أخذ الدم من موضع الطعن، وهو من إطلاق القول على الفعل. (فنضحه) رشه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عرض لهم حيان من بني سليم رعل وذكوان عند بئر يقال لها بئر معونة

الراوي: ‌أنس

(لحاجة) يفسرها الحديث [٣٨٦٢]. (ما إياكم أردنا) لسنا قاصدين إليكم بمجيئنا. (مجتازون) سالكون في طريقنا. (الغداة) الفجر].

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث استأذن النبي ﷺ أبو بكر في الخروج حين اشتد عليه الأذى

الراوي: ‌عائشة

(الجدعاء) التي تسمى بالجدعاء وهي مقطوعة الأذن، وقيل: لم تكن مقطوعة الأذن، إنما هو اسم لها. (فتواريا) اختفيا. (الرعاء) جمع راع. (يعقبانه) يركبانه عقبة: بأن يركب واحد ويمشي الآخر، ثم ينزل ويمشي فيركب الآخر. (يوم بئر معونة) حيث قتل القراء وانظر: ٣٨٦٠ - ٣٨٦٥.(فنعاهم) أخبر بموتهم. (فسمي عروة به) أي سمي عروة بن الزبير بن العوام باسم عروة بن أسماء. (ومنذر بن عمرو) أي أصيب يومها أيضا. (سمي به منذرا) سمي باسم المنذر بن عمرو ومنذر بن الزبير أخو عروة، وإنما سماهما الزبير بهما تفاؤلا أن يكونا ممن رضي الله…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الذي قتل خبيبا هو أبو سروعة

الراوي: ‌عمرو

(أبو سروعة) واسمه عقبة بن الحارث، وانظر: ٣٧٦٧.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله ﷺ على عدو فأمدهم بسبعين من الأنصار؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث إن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله ﷺ على عدو فأمدهم بسبعين من الأنصار؟

راوي الحديث هو ‌أنس بن مالك.

ما معنى حديث إن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله ﷺ على عدو فأمدهم بسبعين من الأنصار باختصار؟

(استمدوا) طلبوا المدد منه، وهو العون الذي يأتي ليقوي الجيش المقاتل. (فقرأنا فيهم قرآنا) أي نزل على النبي صلى الله عليه وسلم في شأنهم قرآن قرآناه ثم نسخ. (رفع) نسخ.(قرآنا كتابا) أي فسر القرآن بالكتاب. (نحوه) أي نحو رواية عبد الأعلى بن حماد.

هل يوجد شرح لـ حديث إن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله ﷺ على عدو فأمدهم بسبعين من الأنصار؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله ﷺ على عدو فأمدهم بسبعين من الأنصار»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله ﷺ على عدو فأمد...