نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه قال: «بعث النبي صلى الله عليه وسلم سبعين رجلا لحاجة، يقال لهم القراء، فعرض لهم حيان من بني سليم، رعل وذكوان، عند بئر يقال لها بئر معونة، فقال القوم: والله ما إياكم أردنا، إنما نحن مجتازون في حاجة للنبي صلى الله عليه وسلم، فقتلوهم، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عليهم شهرا في صلاة الغداة، وذلك بدء القنوت، وما كنا نقنت. قال عبد العزيز: وسأل رجل أنسا، عن القنوت: أبعد الركوع، أو عند فراغ من القراءة؟ قال: لا، بل عند فراغ من القراءة».
معنى الحديث باختصار
(لحاجة) يفسرها الحديث [٣٨٦٢]. (ما إياكم أردنا) لسنا قاصدين إليكم بمجيئنا. (مجتازون) سالكون في طريقنا. (الغداة) الفجر].
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «عرض لهم حيان من بني سليم رعل وذكوان عند بئر يقال لها بئر معونة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «عرض لهم حيان من بني سليم رعل وذكوان عند بئر يقال لها بئر معونة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لحاجة» و«ما إياكم أردنا» و«مجتازون» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لحاجة: يفسرها الحديث [٣٨٦٢].
- ما إياكم أردنا: لسنا قاصدين إليكم بمجيئنا.
- مجتازون: سالكون في طريقنا.
- الغداة: الفجر].
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«عرض لهم حيان من بني سليم رعل وذكوان عند بئر يقال لها بئر معونة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
