نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: «لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد، رجع ناس ممن خرج معه، وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فرقتين: فرقة تقول: نقاتلهم، وفرقة تقول: لا نقاتلهم، فنزلت: {فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا} وقال: إنها طيبة، تنفي الذنوب، كما تنفي النار خبث الفضة.»
معنى الحديث باختصار
(أركسهم بما كسبوا) أوقعهم في الخطأ وأهلكهم بسبب عصيانهم ومخالفتهم، وأركسه قلبه ونسكه أي جعل أعلاه أسفله. /النساء: ٨٨/. (تنفي الذنوب) تظهر من يرتكب فيها الذنوب وتميزهم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سبب نزول آية فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «سبب نزول آية فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أركسهم بما كسبوا» و«تنفي الذنوب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أركسهم بما كسبوا: أوقعهم في الخطأ وأهلكهم بسبب عصيانهم ومخالفتهم، وأركسه قلبه ونسكه والمعنى جعل أعلاه أسفله.
- تنفي الذنوب: تظهر من يرتكب فيها الذنوب وتميزهم.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
