نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر رضي الله عنه قال: «نزلت هذه الآية فينا: {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا} بني سلمة وبني حارثة، وما أحب أنها لم تنزل، والله يقول: {والله وليهما}.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب: من فضائل الأنصار رضي الله عنهم، رقم ٢٥٠٥. (همت) من هم بالأمر إذا عزم على القيام به ولم يفعله. (طائفتان) جماعتان، هما بنو سلمة من الخزرج وبنو حارثة من الأوس. (أن تفشلا) تجبنا وتضعفا عن القتال. (ما أحب . ) أي نزولها محبب إلي لما ذكر فيها من ولاية الله تعالى. (وليهما) ناصرهما وحافظهما ومتولي أمرهما بالتوفيق.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «نزلت آية إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا في بني سلمة وبني حارثة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «نزلت آية إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا في بني سلمة وبني حارثة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «همت» و«طائفتان» و«أن تفشلا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- همت: من هم بالأمر إذا عزم على القيام به ولم يفعله.
- طائفتان: جماعتان، هما بنو سلمة من الخزرج وبنو حارثة من الأوس.
- أن تفشلا: تجبنا وتضعفا عن القتال.
- ما أحب .: والمعنى نزولها محبب إلي لما ذكر فيها من ولاية الله تعالى.
- وليهما: ناصرهما وحافظهما ومتولي أمرهما بالتوفيق.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نزلت آية إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا في بني سلمة وبني حارثة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
