نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو زرعة قال: «دخلت مع أبي هريرة دارا بالمدينة فرأى أعلاها مصورا يصور، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا حبة، وليخلقوا ذرة، ثم دعا بتور من ماء فغسل يديه، حتى بلغ إبطه، فقلت: يا أبا هريرة، أشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: منتهى الحلية.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في اللباس والزينة باب تحريم تصوير صورة الحيوان. . رقم 2111 (يخلق كخلقي) يصنع ويقدر كخلقي في الصورة. (ذرة) نملة صغيرة. (بتور) إناء كالطست. (أشيء سمعته) أي تبليغ الماء إلى الإبط سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم. (منتهى الحلية) أي التبليغ إلى الإبط ليحصل على منتهى الحلية في الجنة للمؤمن لقوله صلى الله عليه وسلم (تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء). انظر مسلم الطهارة باب تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء رقم 250
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا حبة وليخلقوا ذرة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا حبة وليخلقوا ذرة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يخلق كخلقي» و«ذرة» و«بتور» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يخلق كخلقي: يصنع ويقدر كخلقي في الصورة.
- ذرة: نملة صغيرة.
- بتور: إناء كالطست.
- أشيء سمعته: والمعنى تبليغ الماء إلى الإبط سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم.
- منتهى الحلية: والمعنى التبليغ إلى الإبط ليحصل على منتهى الحلية في الجنة للمؤمن لقوله صلى الله عليه وسلم.
- تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء: .
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا حبة وليخلقوا ذرة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة صحيح البخاري.
