نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر رضي الله عنه، قال: لما حضر أحد دعاني أبي من الليل، فقال: ما أراني إلا مقتولا في أول من يقتل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وإني لا أترك بعدي أعز علي منك، غير نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن علي دينا فاقض، واستوص بأخواتك خيرا، «فأصبحنا، فكان أول قتيل ودفن معه آخر في قبر، ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع الآخر، فاستخرجته بعد ستة أشهر، فإذا هو كيوم وضعته هنية غير أذنه»
معنى الحديث باختصار
(حضر أحد) حضر وقت الغزوة التي وقعت عند جبل أحد. (آخر) هو عمرو بن الجموح رضي الله عنه. (لم تطب نفسي) لم تكن نفسي مسترريحة وما أحببت. (هنية) تصغير هنا أي قريبا. (غير أذنه) فيها تغير بسبب التصاقها بالأرض
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان أول قتيل ودفن معه آخر في قبر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان أول قتيل ودفن معه آخر في قبر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حضر أحد» و«آخر» و«لم تطب نفسي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حضر أحد: حضر وقت الغزوة التي وقعت عند جبل أحد.
- آخر: هو عمرو بن الجموح رضي الله عنه.
- لم تطب نفسي: لم تكن نفسي مسترريحة وما أحببت.
- هنية: تصغير هنا والمعنى قريبا.
- غير أذنه: فيها تغير بسبب التصاقها بالأرض.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان أول قتيل ودفن معه آخر في قبر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح البخاري.
