نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بعد ما أدخل حفرته «فأمر به، فأخرج، فوضعه على ركبتيه ونفث عليه من ريقه، وألبسه قميصه»، فالله أعلم وكان كسا عباسا قميصا قال سفيان: وقال أبو هارون: وكان على رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصان، فقال له ابن عبد الله: يا رسول الله، ألبس أبي قميصك الذي يلي جلدك، قال سفيان: «فيرون أن النبي صلى الله عليه وسلم ألبس عبد الله قميصه مكافأة لما صنع»
معنى الحديث باختصار
(أبو هارون) موسى بن أبي عيسى الحناط المدني من أتباع التابعين. وفي بعض النسخ (أبو هريرة) ورجح الشراح أنه تصحيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أخرج فوضعه على ركبتيه ونفث عليه من ريقه وألبسه قميصه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أخرج فوضعه على ركبتيه ونفث عليه من ريقه وألبسه قميصه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أبو هارون» و«أبو هريرة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أبو هارون: موسى بن أبي عيسى الحناط المدني من أتباع التابعين.
- أبو هريرة: ورجح الشراح أنه تصحيف.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح البخاري.
