نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حرم الله مكة فلم تحل لأحد قبلي، ولا لأحد بعدي، أحلت لي ساعة من نهار، لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا تلتقط لقطتها إلا لمعرف» فقال العباس رضي الله عنه: إلا الإذخر لصاغتنا وقبورنا؟ فقال: إلا الإذخر وقال أبو هريرة رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم «لقبورنا وبيوتنا»، وقال أبان بن صالح عن الحسن بن مسلم، عن صفية بنت شيبة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم مثله، وقال مجاهد: عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما «لقينهم وبيوتهم»
معنى الحديث باختصار
(حرم الله مكة) جعلها حراما يحرم فيها فعل ما سيذكر. (أحلت لي) أبيح لي القتال فيها. (ساعة من نهار) فترة من نهار وهي من ضحوة النهار حتى ما بعد العصر من يوم فيح مكة. (يختلى) يقطع. (خلاها) الرطب من الكلأ الذي ينبت بنفسه. (يعضد) يكسر ويقطع. (ولا ينفر صيدها) لا يزعج من مكانه ولا يحل صيده. (تلتقط) تؤخذ. (لقطتها) ما سقط فيها. (إلا لمعرف) من يعرفها وينادي عليها حتى يجيء صاحبها ولا يأخذها للتمليك. (لصاغتنا) جمع صائغ يستعملونه لحاجتهم في الصياغة (لقينهم) حدادهم يستعمله في إيقاد النار.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «حرم الله مكة فلم تحل لأحد قبلي»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «حرم الله مكة فلم تحل لأحد قبلي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حرم الله مكة» و«أحلت لي» و«ساعة من نهار» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حرم الله مكة: جعلها حراما يحرم فيها فعل ما سيذكر.
- أحلت لي: أبيح لي القتال فيها.
- ساعة من نهار: فترة من نهار وهي من ضحوة النهار حتى ما بعد العصر من يوم فيح مكة.
- يختلى: يقطع.
- خلاها: الرطب من الكلأ الذي ينبت بنفسه.
- يعضد: يكسر ويقطع.
- ولا ينفر صيدها: لا يزعج من مكانه ولا يحل صيده.
- تلتقط: تؤخذ.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«حرم الله مكة فلم تحل لأحد قبلي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح البخاري.
