حديث نبويالحديث 57 من 146

حديث فلما أصبح اغتسل فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجنائز
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول: اشتكى ابن لأبي طلحة، قال: فمات، وأبو طلحة خارج، فلما رأت امرأته أنه قد مات هيأت شيئا، ونحته في جانب البيت، فلما جاء أبو طلحة قال: كيف الغلام، قالت: قد هدأت نفسه، وأرجو أن يكون قد استراح، وظن أبو طلحة أنها صادقة، قال: فبات، فلما أصبح اغتسل، فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات، فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما كان منهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعل الله أن يبارك لكما في ليلتكما» قال سفيان: فقال رجل من الأنصار: فرأيت لهما تسعة أولاد كلهم قد قرأ القرآن

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم فب فضائل الصحابة باب من فضائل أبي طلحة الأنصاري رقم 2144 (اشتكى) مرض. (هيأت شيئا) أعدت طعاما أصلحته أو أصلحت حالها وتزينت تعرضا للجماع. (نحته) جعلته في جانب البيت بحيث لا يرى لأول وهلة. (هدأت نفسه) سكنت وأرادت بالموت وظن هو بالنوم لوجود العافية. (صادقة) بالنسبة لما فهمه. (اغتسل) أي من الجنابة وهو كناية عن أنه جامع أهله تلك الليلة. (رجل) عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج. (لهما) من ولدهما عبد الله الذي حملت به تللك الليلة ودعا لهما النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة فيها. (قرأ القرآن) حفظه…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «فلما أصبح اغتسل فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «فلما أصبح اغتسل فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «اشتكى» و«هيأت شيئا» و«نحته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • اشتكى: مرض.
  • هيأت شيئا: أعدت طعاما أصلحته أو أصلحت حالها وتزينت تعرضا للجماع.
  • نحته: جعلته في جانب البيت بحيث لا يرى لأول وهلة.
  • هدأت نفسه: سكنت وأرادت بالموت وظن هو بالنوم لوجود العافية.
  • صادقة: بالنسبة لما فهمه.
  • اغتسل: والمعنى من الجنابة وهو كناية عن أنه جامع أهله تلك الليلة.
  • رجل: عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج.
  • لهما: من ولدهما عبد الله الذي حملت به تللك الليلة ودعا لهما النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة فيها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«فلما أصبح اغتسل فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث الصبر عند الصدمة الأولىالحديث السابقحديث قنت رسول الله ﷺ شهرا حين قتل القراء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث الصبر عند الصدمة الأولى

الراوي: أنس

عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الصبر عند الصدمة الأولى»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قنت رسول الله ﷺ شهرا حين قتل القراء

الراوي: أنس

عن أنس رضي الله عنه، قال: «قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا حين قتل القراء، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حزن حزنا قط أشد منه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا

الراوي: أنس بن مالك

أخرجه مسلم في الفضائل باب رحمته صلى الله عليه وسلم الصبيان والعيال رقم 2315 (ظئرا) زوج مرضعته وهي خولة بنت المنذر الأنصارية النجارية. (تذرفان) يجري دمعهما. (وأنت) تفعل كما يفعل الناس عند المصائب. (بأخرى) أتبع الدمعة بأخرى أو بالكلمة التي قالها بأخرى

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أرغم الله أنفك لم تفعل ما أمرك رسول الله ﷺ

الراوي: عائشة

أخرجه مسلم في الجنائز باب التشديد في النياحة رقم 935 (فاحث) ضع والمراد تسكيتهن. (فقلت) أي عائشة رضي الله عنها للرجل. (أرغم الله أنفك) ألصقه بالرغام وهو التراب إهانة وذلا ودعت عليه لأنه أحرج النبي صلى الله عليه وسلم بكثرة تردده إليه ونقله فعلهن دون جدوى. (العناء) المشقة والتعب

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب

الراوي: عبد الله بن عمر

أخرجه مسلم في الجنائز باب البكاء على الميت رقم 924 اشتكى) مرض. (غاشية أهله) أهله الذين يغشونه أي يحضرون عنده لخدمته. (قضى) حياته وخرج من الدنيا فمات. (بهذا) بسبب ما يقوله اللسان من خير أو سوء. (يضرب فيه) أي بسبب البكاء على الصفة المنهي عنها

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب

الراوي: عبد الله

عن عبد الله رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث فلما أصبح اغتسل فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث فلما أصبح اغتسل فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث فلما أصبح اغتسل فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات باختصار؟

أخرجه مسلم فب فضائل الصحابة باب من فضائل أبي طلحة الأنصاري رقم 2144 (اشتكى) مرض. (هيأت شيئا) أعدت طعاما أصلحته أو أصلحت حالها وتزينت تعرضا للجماع. (نحته) جعلته في جانب البيت بحيث لا يرى لأول وهلة. (هدأت نفسه) سكنت وأرادت بالموت وظن هو بالنوم لوجود العافية. (صادقة) بالنسبة لما فهمه. (اغتسل) أي من الجنابة وهو كناية عن أنه جامع أهله تلك الليلة. (رجل) عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج. (لهما) من ولدهما عبد الله الذي حملت به تللك الليلة ودعا لهما النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة فيها. (قرأ القرآن) حفظه…

هل يوجد شرح لـ حديث فلما أصبح اغتسل فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «فلما أصبح اغتسل فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «فلما أصبح اغتسل فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبو...