نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع، قال: قال ابن عمر رضي الله عنهما: «رجعنا من العام المقبل فما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها، كانت رحمة من الله»، فسألت نافعا: على أي شيء بايعهم، على الموت؟ قال: «لا، بل بايعهم على الصبر»
معنى الحديث باختصار
(المقبل) الذي بعد عام صلح الحديبية. (فما اجتمع منا اثنان) ما وافق منا رجلان أنها هي التي بايعنا تحتها بل خفي مكانها علينا. قال النووي سبب خفائها أن لا يفتتن الناس بها لما جرى تحتها من الخير ونزول الرضوان والسكينة وغير ذلك فلو بقيت ظاهرة معلومة لخيف تعظيم الأعراب والجهال إياها وعبادتهم إياها فكان خفاؤها رحمة من الله تعالى. [شرح مسلم الإمارة باب استحباب مبايعة الإمام الجيش. .] (كانت رحمة من الله) أي كانت موضع رحمة الله تعالى ومحل رضوانه لنزول القرآن بذلك
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «المقبل» و«فما اجتمع منا اثنان» و«كانت رحمة من الله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- المقبل: الذي بعد عام صلح الحديبية.
- فما اجتمع منا اثنان: ما وافق منا رجلان أنها هي التي بايعنا تحتها بل خفي مكانها علينا.
- كانت رحمة من الله: والمعنى كانت موضع رحمة الله تعالى ومحل رضوانه لنزول القرآن بذلك.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
