حديث نبويالحديث 163 من 286

حديث ما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها

الراويابن عمر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد والسير
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن نافع، قال: قال ابن عمر رضي الله عنهما: «رجعنا من العام المقبل فما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها، كانت رحمة من الله»، فسألت نافعا: على أي شيء بايعهم، على الموت؟ قال: «لا، بل بايعهم على الصبر»

معنى الحديث باختصار

(المقبل) الذي بعد عام صلح الحديبية. (فما اجتمع منا اثنان) ما وافق منا رجلان أنها هي التي بايعنا تحتها بل خفي مكانها علينا. قال النووي سبب خفائها أن لا يفتتن الناس بها لما جرى تحتها من الخير ونزول الرضوان والسكينة وغير ذلك فلو بقيت ظاهرة معلومة لخيف تعظيم الأعراب والجهال إياها وعبادتهم إياها فكان خفاؤها رحمة من الله تعالى. [شرح مسلم الإمارة باب استحباب مبايعة الإمام الجيش. .] (كانت رحمة من الله) أي كانت موضع رحمة الله تعالى ومحل رضوانه لنزول القرآن بذلك

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «ما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «المقبل» و«فما اجتمع منا اثنان» و«كانت رحمة من الله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • المقبل: الذي بعد عام صلح الحديبية.
  • فما اجتمع منا اثنان: ما وافق منا رجلان أنها هي التي بايعنا تحتها بل خفي مكانها علينا.
  • كانت رحمة من الله: والمعنى كانت موضع رحمة الله تعالى ومحل رضوانه لنزول القرآن بذلك.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إن ابن حنظلة يبايع الناس على الموتالحديث السابقحديث من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن ابن حنظلة يبايع الناس على الموت

الراوي: عبد الله بن زيد

أخرجه مسلم في الإمارة باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال رقم 1861. (زمن الحرة) وهي الواقعة التي كانت في المدينة زمن يزيد بن معاوية والحرة كل أرض ذات حجارة سود والمراد حرة شرقي المدينة. (ابن حنظلة) عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الذي يعرف أبوه بغسيل الملائكة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله

(الأمير) أمير السرية أو ولاة الأمور مطلقا. (الإمام) الحاكم الأعلى القائم بشؤون الأمة. (جنة) سترة ووقاية لأنه يمنع العدو من أذى المسلمين ويمنع الناس من أذى بعضهم بعضا. (يقاتل من ورائه) يقاتل معه الكفار والبغاة وسائر أهل الفساد. (يتقى به) يحتمى به ويتقوى وقيل يرجع إليه في الرأي والتدبير. (بغيره) أمر بغير تقوى الله تعالى وعدله. (فإن عليه منه) فإن الوبال الحاصل منه عليه لا على المأمور

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا ابن الأكوع ألا تبايع البيعة على الموت

الراوي: سلمة

أخرجه مسلم في الإمارة باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال رقم 1860. (خف الناس) قل الذين كانوا يبايعونه صلى الله عليه وسلم. (أيضا) مرة أخرى

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نحن الآخرون السابقون

الراوي: أبي هريرة

(الآخرون) في الدنيا. (السابقون) في الآخرة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما حيينا أبدا

الراوي: أنسا

عن حميد، قال: سمعت أنسا رضي الله عنه، يقول: كانت الأنصار يوم الخندق تقول: نحن الذين بايعوا محمدا . على الجهاد ما حيينا أبدا ، فأجابهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «اللهم لا عيش إلا عيش الآخره . فأكرم الأنصار، والمهاجره»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث السمع والطاعة حق ما لم يؤمر بالمعصية

الراوي: ابن عمر

(حق) واجب للإمام على الرعية طالما أنه إمام عدل

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث ما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها؟

راوي الحديث هو ابن عمر.

ما معنى حديث ما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها باختصار؟

(المقبل) الذي بعد عام صلح الحديبية. (فما اجتمع منا اثنان) ما وافق منا رجلان أنها هي التي بايعنا تحتها بل خفي مكانها علينا. قال النووي سبب خفائها أن لا يفتتن الناس بها لما جرى تحتها من الخير ونزول الرضوان والسكينة وغير ذلك فلو بقيت ظاهرة معلومة لخيف تعظيم الأعراب والجهال إياها وعبادتهم إياها فكان خفاؤها رحمة من الله تعالى. [شرح مسلم الإمارة باب استحباب مبايعة الإمام الجيش. .] (كانت رحمة من الله) أي كانت موضع رحمة الله تعالى ومحل رضوانه لنزول القرآن بذلك

هل يوجد شرح لـ حديث ما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «ما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد...